هاشم حسيني تهرانى

561

علوم العربية

ان كان من الحياة ففعلان ، او من الحين بمعنى الهلاك ففعال ، و شيطان ان كان من شطن بمعنى ابتعد ففيعال ، او من شاط بمعنى احترق ففعلان . فهذه الالفاظ تنصرف على فرض فعال ، و لا تنصرف على فرض فعلان ان كانت اعلاما او اوصافا ، و مناط الحكم بكونها منصرفة او غير منصرفة هو السماع ، فان حسان مثلا اسم شاعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذكر فيما ذكر غير منصرف . الثالث : اذا انقلب النون حرفا آخر لم يزل امتناع الصرف عن الاسم كاصيلال فان اللام كانت فى الاصل نونا لانه مصغر اصلان ، و هو جمع اصيل ، و معناه آخر العصر من اليوم . الفصل السابع و من موانع صرف الاسم التركيب باحد الانحاء الخمسة التى مر ذكرها فى الباب الاول من المبحث السادس ، و هو يمنع من الصرف ان اجتمع مع العلمية و ان لم تكن العلمية مع التركيب فلا يمنع من الصرف ، و آخر الجزء الاول منه مبنى على الفتح الا ان يكون حرف علة فمبنى على السكون ، نحو قالى قلا و معدى كرب و نيويورك و قاضيخان ، و اما الجزء الثانى فيجرى على آخره اعراب غير المنصرف . الفصل الثامن و من موانع صرف الاسم وزن الفعل من الماضى و المضارع و الامر و زنا صرفيا من دون لحاظ حركة الحرف الآخر ، و الوزن اما يختص بالاسم او بالفعل او مشترك بينهما بالتساوى او باولوية احدهما على الآخر ، فهى خمسة اقسام و المعتبر عندهم من وزن الفعل فى منع الصرف هو الوزن المختص به او الاولى به ، و على كل حال فالاسم يمتنع من الصرف لموازنته للفعل اذا كان علما ، و الاقسام الخمسة . 1 - : الوزن المختص بالفعل ، و هو كاوزان الفعل المجهول من الثلاثى المجرد